الموصلات فائقة التوصيل
تقسم المواد من حيث قدرتها على توصيل الكهرباء إلى عوازل Insulators)) مثل الخشب، وأنصاف الموصلات(Semiconductors)  مثل السيليكون، و موصلات (Conductors) مثل النحاس، و لكن هناك نوعاً اخراً وهو مايعرف باسم الموصلات فائقة التوصيل (Superconductors)
والموصلات فائقة التوصيل سميت هكذا نظرا لأنها عند درجة حرارة معينة (منخفضة نسبيا) تصبح مقاومتها للكهرباء مساوية للصفر، وتصبح قدرتها على التوصيل فائقة جداً، حيث أنه إذا ما وجد تيار كهربى فى حلقة متصلة من هذه المادة فإنه سوف يسرى داخل الحلقة بدون وجود مصدر للجهد الكهربى.
نبذة تاريخية
قبل عام 1911 كان الاعتقاد السائد أن جميع المواد تصبح فائقة التوصيل للكهرباء فقط عند درجة حرارة الصفر المطلق أى -273oم.  ولكن فى تلك السنة لوحظ أن الزئبق النقى تصبح مقاومته مساوية للصفر عند درجة حرارة 4 مطلق أى  -269oم ويمكن الحصول على هذه الدرجات المنخفضة بتسييل غاز الهيليوم.  لقد كان هذا الاكتشاف مثيرا لاهتمام الكثير من العلماء لإيجاد تفسير علمى لهذه الظاهرة وخاصة بعد أن وجد أن هناك مواد أخرى لها نفس الخاصية عندما تبرد وهذا ما كان مخالفا للاعتقاد السائد انذاك.  ولكن تسييل غاز الهيليوم مكلف جدا من ناحية مادية، ولذلك كان البحث فى هذا المجال محدوداً جداً إلى أن تم التوصل فى عام 1986 إلى مركب فائق التوصيل للكهرباء، رمزه الكيميائى هو YBa2Cu3O7  عند درجة حرارة -180oم، ويمكن الحصول على هذه الدرجة بتسييل غار النيتروجين و هذا غير مكلف و من هنا بدأت البحوث و التجارب العلمية تنشط لمحاولة فهم هذه الظاهرة وكيفية استغلالها فى تطبيقات صناعية و تكنولوجية، و كذلك فى البحث عن مواد تكون مقاومتها صفر عند درجات حرارة الغرفة أى 25oم.
يوضح هذا الشكل كيف أن مغناطيساً دائماً يرفع قرصاً من مادة الـYBa2Cu3O7  و ذلك عندما يبرد بسائل النيتروجن إلى درجة حرارة -269oم
خصائص هذه المواد
عند درجة حرارة معينة تعرف بدرجة حرارة التحول تصبح مقاومتة هذه المواد  للتيار الكهربى مساوية للصفر.
اكتشف كذلك أن هذه المواد عند درجة حرارة التحول حساسة جداً للمجال المغناطيسى، حيث تنفر المجال المغناطسيى الخارجى أى أنها تعكس المجال المغناطيسى مهما ضعفت شدته.
هاتان الخاصيتان فتحت الأبواب أمام العلماء لاستغلالها فى ابتكارات واختراعات ذات كفاءة عالية تدخل فى معظم مجالات العلوم والتكنولوجيا، حيث أن هذه المواد (Superconductors) سوف تحل محل أنصاف الموصلات (Semiconductors) التى تدخل الأن فى صناعة الترانسيستور و الدوائر الالكترونية المتكاملة.
بعض التطبيقات الهامة
إن اكتشاف مواد فائقة التوصيل للكهرباء عند درجات حرارة مرتفعة نسبيا سوف يجعلها تدخل فى تركيب كل جهاز ممكن تصوره.  أول هذه التطبيقات هو الحصول على وسيلة غير مكلفة لنقل التيار الكهربى، لأن التكاليف المادية لنقل التيار عبر أسلاك النحاس مرتفعة نظرا للفقد الكبير فى الطاقة على شكل حرارة متبددة نتيجة مقاومة السلك النحاسى، كذلك إذا ما قارنا قيمة التيار الذى يمكن نقله عبر السلك النحاسى حيث تبلغ شدته 100 أمبير لكل سنتيمتر مربع بينما فى السلك المصنوع من مركب الـ YBa2Cu3O7 تبلغ 100000 أمبير لكل سنتيمتر مربع.
كذلك فإن هذه المواد لها تطبيقات عديدة فى مجال الالكترونيات لما تمتاز به من قدرة عالية فى فتح و إغلاق الدائرة الكهربية لتمرير التيار ومنعه، وهذا يشكل العنصر أساسى فى بنية الكمبيوتر والبحث جارى الأن لإدخال هذه المواد فى صناعة السوبركمبيوتر، وإذا ما توصل إلى ذلك فإن هذا سوف يؤدى إلى تطور كبير فى مجال الكمبيوتر.  أما فى مجال الطب فقد تم صناعة أجهزة ذات حساسية عالية جدا للمجالات المغناطيسية المنخفضة الشدة، وتستخدم الأن كبديل للمواد المشعة المستخدمة فى تشخيص الأمراض التى قد تصيب الدماغ، حيث يتم الكشف عن التغير فى المجال المغناطيسى المنبعث من الدماغ والتى تبلغ شدته 10-13 تسلا، وهذا مقدار صغير جداً لكن تلك الأجهزة قادرة على قياسه، كذلك يمكن بدقة تحديد مصدر الأشارات العصبية الصادرة من الدماغ   وأيضا يمكن أن تستخدم فى البحث عن المعادن الدفينة فى باطن الأرض وعن مصادر المياه والنفط لأنها تحدث تغيراً طفيفاً فى المجال المغناطيسى للأرض وهذا التغير يمكن التقاطه بواسطة هذه الأجهزة.
وهنالك أيضا تطبيقات على مجال أوسع، ففى اليابان تم تصميم قطار يعمل على قضبان مصنوعة من هذه المواد فائقة التوصيل، وعندما تبرد هذه القضبان إلى درجة الحرارة المطلوبة فإن القطار بكامله يرتفع عن سطح القضبان نتيجة التنافر المغناضيسى ويصبح وكأنه يسير على الهواء وهذا يمنع الأحتكاك مما يقلل من استهلاك الوقود..


المصابيح المتوهجة 

         هي أكثر مصادر الضوء الكهربائي شيوعاً؛ إذ تكاد توجد في كل بيت. وتُعَدّ مصابيح السيارة، ومصابيح اليد الكهربائية، أنواعاً من المصابيح المتوهجة.
         وتعتمد كمية الإضاءة، المنبعثة من مصباح متوهج، على كمية الكهرباء التي يستهلكها. ومعظم المصابيح المستخدمة في البيوت، تراوح قدرتها بين 40 و150 واطاً من القدرة. ويقيس مهندسو الإضاءة كمية الضوء، المنبعثة من مصباح ما، بوحدة، تُدعى لومن؛ فمصباح عادي، قدرته 100 واط، يُعطي نحو 1750 لومناً. وتُطبع كمية القدرة، التي يستهلكها مصباح ما، بالواط، على المصباح نفسه.
         يتكون كل مصباح متوهج من ثلاثة أجزاء أساسية: الفتيلة، والزجاجة، والقاعدة. وتُصدر الفتيلة الضوء؛ أما الزجاجة والقاعدة، فتساعدان على الإضاءة.
         الفتيلة (خيط المئبر)، سلك رفيع ملولب، تسري الكهرباء فيه عند إشعال المصباح. ولكن، على هذه الكهرباء التغلب على مقاومة الفتيلة، وفي سبيل ذلك، تُسخِّن الأولى الثانية إلى أكثر من 2500ْم؛ ودرجة الحرارة العالية هذه، تجعل الفتيلة تبعث الضوء.
         يستخدم صانعو المصابيح فلز التنجستن، في صنع الفتائل؛ لأن قوة هذا الفلز، تجعله يصمد أمام درجات حرارة عالية، من دون أن ينصهر. ويتألف الضوء المنبعث من فتيلة تنجستن، من خليط من كل ألوان الضوء المنبعث من الشمس. 
         لبعض المصابيح أكثر من فتيلة واحدة. ويمكن إشعالها، فرادى، حتى يمكن المصابيح إنتاج كميات مختلفة من الضوء؛ إذ قد يحتوي أحدها على فتيلة، قدرتها 50 واطاً، وأخرى، قدرتها 100 واط. وتبعاً لطريقة إشعال الفتيلتين، منفردتَين أو مجتمعتَين، يمكن الحصول على ضوء، يقابل 50 واطاً أو 100 واط أو 150 واطاً.
         الزجاجة تعمل على إبعاد الهواء عن الفتيلة، فتحفظها من الاحتراق. ويحتوي معظم المصابيح على خليط من الغازات، غالبها من غازَي الأرجون والنيتروجين، وذلك بدلاً من الهواء. وتساعد هذه الغازات على إطالة عمر الفتيلة، وتمنع الكهرباء من الانتشار داخل الزجاجة. 
         تُغطَّى زجاجة المصباح، عادة، بطبقة من طلاء، يساعد على بعثرة الضوء من الفتيلة، ويقلل من بهره للعين. وتستخدم لذلك مادة السيلكا، أو يمكن حفر الزجاجة بحمض ما. أما المصابيح الملونة، فتُطلى بلون، يحجب كل الألوان، إلا لون الطلاء. وتنتج المصابيح في أشكال عدة، بما في ذلك أشكال كشعلة النار، وأشكال كمثرية، وأخرى مستديرة أو أنبوبية. 
         وعندما تحترق المصابيح المتوهجة، يكون السبب، غالباً، التبخر التدريجي للفتيلة، ثم انقطاعها. وقبل أن يحدث ذلك، فإن تيارات من الغاز، داخل الزجاجة، تنشر التنجستن المتبخر، على السطح الداخلي للزجاجة. ويتسبب التنجستن المتبخر بترسيب طبقة سوداء على السطح، تدعى اسوداد جدار الزجاجة. وهذا الترسُّب، يحجب بعضاً من الضوء، فيقلل من كفاءة المصباح. 
         وفي أحد أنواع المصابيح، ويُدعى مصابيح التنجستن ـ الهالوجين، يمكن تجنّب عملية الاسوداد، المذكورة آنفاً؛ لاحتوائه على زجاجة كوارتزية، تحتوي على كمية قليلة من عائلة الهالوجين، مثل البورم أو اليود. ويتحد الهالوجين، داخل الزجاجة، ببخار التنجستن، ويكوّنان غازاً. ويتحرك هذا الغاز، حتى يلامس الفتيلة، فتحلله حرارتها العالية. وبذا، يعود ترسُّب التنجستن المتبخر إلى الترسُّب على الفتيلة، وينطلق الهالوجين، ليتحد به مرة أخرى.
         أمّا القاعدة، فتحمل المصباح، قائماً، وتثبته، وتصله بالدائرة الكهربائية.

الإشعاع النووي هو ظاهرة فيزيائية تحدث في الذرات غير المستقرة للعناصر، وفيه تفقد النواة الذرية بعض جسيماتها وتتحول ذرة العنصر إلى عنصر آخر أو إلى نظير آخر من العنصر ذاته.
تاريخ الاشعاع النووي
كان العالم فيرمي (Enrico Fermi) في العام 1934 يقوم ببعض التجارب للحصول على نظائر العناصر عن طريق قذف النوى بالنيوترونات. وعندما وصل إلى عنصر اليورانيوم (العنصر الأخير في الجدول الدوري في ذلك الوقت). توقع أن قذف العنصر بالنيوترونات سيؤدي إلى وجود نواة غير مستقرة تقوم بإطلاق جسيمات بيتا وبالتالي ازدياد العدد الذري من 92 إلى 93 وإنتاج عنصر جديد في الجدول الدوري، ولكنه لم يحصل على ما توقعه ولم يستطع التعّرف على نواتج التفاعل.
واستمرت الأبحاث والدراسات من العام 1935 إلى العام 1938 حيث قام عالم كيميائي ألماني يسمى إدا نوداك (Ida Noddack) بالتعرف على نواتج التفاعل وأوضح أن نواة اليورانيوم انشطرت إلى نواتين متوسطتي الكتلة. وقد أكدت الدراسات صحة ما افترضه هذا العالم. وبذلك يكون الانشطار النووي " انقسام نواة ثقيلة إلى نواتين متوسطتي الكتلة، وإنتاج كميات هائلة من الطاقة نتيجة تفاعل نووي " ولإحداث الانشطار تقذف النواة الثقيلة مثل اليورانيم /ذري92\ كتلي235 يوارانيوم ـ 235 بجسيمات خفيفة نسبياً مثل النيوترونات التي تعد أفضل القذائف لأنها لا تحمل شحنة.
التفاعل النووي
ظاهرة كونية غير مستقرة ينتج عنها طاقة كبيرة يمكن ان تستغل سلباً أو ايجاباًالإشعاع النووي ينقسم إلى
1.أشعة ألفا (أيون الهليوم) He
2.أشعة غاما (أشعة كهرومغناطيسية) ولها مسمى اخر الأشعة الكونية
3.أشعة بيتا وتنقسم إلى :
1.إلكترون (السالبة)
2.بوزوترون (الموجبة)
الآثار الجانبية بعد التعرض للإشعاع النووي
يسبب التعرض للأشعة النووية تغيرات كيميائية في أنسجة الكائنات الحية، مما يؤدي إلى أضرار كبيرة للجسم. وتزداد درجة تلك التغيرات الكيميائية تبعاً لمقدار جرعة الإشعاع التي تم امتصاصها بواسطة الجسم. ولا يظهر مقدار الإصابة أو الضرر للشخص عند تعرضه للإشعاع إلا بعد فترة من الزمن تعرف بدور الكمون أو فترة الحضانة. وقد تتأخر الآثار المبكرة لبعض أنواع التعرض الإشعاعي إلى سنوات. ويحدد نوع ومصدر الإشعاع نوع الإصابة التي تنتج عنه.
لقد بات من المؤكـد اليوم بان التعرض للإشعاع النووي يسـبب ظهـور أمراض سرطانية متنوعة. وتستند معظم المعلومات المستقاة عن تأثير الإشعاع النـووي علـى الإنسان من دراسـة الحالات التي يتعرض فيها بغض الأشخاص إلى جرعة إشعاعية عالية ومن خلال دراسة نتائج التفجيرات النووية التي حدثت أثناء الحرب العالمية الثانية في مدينتي هيروشيما وناكازاكي، إضافة إلى التجارب التي تجرى على الحيوانات. يمكن سرد بعض المخاطر الناتجة من تعرض الإنسان للإشعاع كما يلي:
السرطان
إن تعرض الإنسان للاشعاع النووي قد يسبب لها الإصابة بمختلف أنواع الامراض السرطانية ويعتمد ذلك على مقدار الجرعة الشعاعية والمنطقة التي تتعرض للاشعاع. كمعلومة اضافية ولو أنها تبدو غريبة من أبرز الطرق المستعملة للتخفيف من حدة السرطان يستعمل الاشعاع النووي و ذلك لتفتيت تلك الكتلة المسرطنة
عتمة عدسة العين
تعتبر عدسة العين من المناطق الحساسة جداً للاشعاع النووي بشكل عام والنيوترونات بشكل خاص وان جرعة اشعاعية من النيوترونات كافية لإصابة عدسة العين بالعتمة التي هي عبارة عن حدوث تلف دائم في عدسة العين قد يؤدي إلى فقدان القدرة على الابصار.
العقم
هناك من الأدلة ما يشير إلى ان تعرض الأعضاء التناسلية إلى جرعات معينة من الإشعاع يؤدي إلى اصابة الإنسان بالعقم.
الوفاة قبل الأوان
ان التعرض إلى جرعات اشعاعية واطئة لا تشكل بمفردها تأثيرا كبيراً على صحة الإنسان إلا أن التعرض إلى تلك الجرعات الواطئة لفترة طويلة وعلى مدى سنوات تضعف مناعة الجسم ضد الامراض الأخرى وتقود إلى الوفات.
طرق الوقاية من الإشعاع
لقد لاحظنا ان التاثيرات التي يسببها الإشعاع كثيرة ومتشعبة، ولهذا يجب التاكيد على اهمية الوقاية والتعامل مع مصادر الإشعاع المختلفة بيقضة وحذر كبيرين ووفق شروط خاصة تضمن سلامة الناس العاملين في مجال الإشعاع. وقد مر بنا ان جسيمات الفا ذات مدى قصير ولا تستطيع اختراق حتى السطح الخارجي للجسم وعلى أساس ما تقدم يجب اتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية التالية عند التعامل مع مصادر الإشعاع :
1.عند وجود أجهزة تطلق إشعاعات مؤينة مثل أجهزة الأشعة السينية والمعجلات المختلفة والمولدات.
2.التأني في العمل عند التعامل مع المواد السائلة.
3.عدم ترك مصادر الإشعاع مفتوحة بعد الانتهاء منها.
4.استعمال أجهزة تحديد وقياس مستوى الإشعاع عند الدخول إلى الأماكن التي توجد فيها المصادر المشعة.
5.الاستفادة من شركة متخصصة في بناء محطات النووية.
6.بناء أبراج متخصصة في مراقبة المفاعلات النووية عن بعد.
7.بنائها في أماكن بعيد عن السكان مثل جزيرة يوضع فيها المفاعلات النووية.
8.الصيانة بشكل دوري ومتابعة التفاعلات ومرادها.
9.عدم استعمال المواد سريعة التفاعل في المحطات النووية.
10.أجراء التجارب بشكل مستمر لتفادي الأخطاء.
11.القيام بطريقة ما عن خروج الإشعاع النووي بتحويله إلا طاقة يستفاد منها وتكون صديقة للبيئة.
12.بناء جزء من المحطة تحت الأرض لترك فرصة ما عند خروج الإشعاع النووي واتخاذ الإجراءات المناسبة للإخلاء المفاجئ وتوفير الملابس الآمنة


تدرج هذا العلم الذي تربع على عرش العلوم الطبيعية الأخرى خلال التاريخ على أيدي علماء جهابذة لا عرفون الكلل أو الملل، فأعطوا هذا العلم صورته الجميلة الحالية. في هذا المقال سوف أذكر بعض هؤلاء العلماء.
 فهو لم يخلو من تأملات الفلاسفة اليونان كأرسطو وديمقرتيس، و تأملات الفلاسفة الطبيعيين الآخرين مثل
 بطليموس (200 قبل الميلاد) الذي صرح بأن الأرض ثابتة وأن الشمس والكواكب الأخرى تدور حولها.
ثم أتى العالم كوبرينكوس (1543) الذي ألغى هذا التصور وقال أن الأرض والكواكب الأخرى تدور في مدارات دائرية حول الشمس.
أرخميدس اليوناني (287-212 قبل الميلاد) مكتشف قانون طفو الأجسام، ونظريات مركز الثقل.
أسهم علماء الفيزياء المسلمون أسهامات كبيرة في تطور علم الفيزياء نذكر منهم:
 الحسن ابن الهيثم (430- 354 هجري) اشتهر بدراسة علم الضوء ونظرياته في علم البصريات.
 أبو الريحان البيروني (443-362 هجري) عين الكثافة النوعية للكثير من العناصر الطبيعية بإستخدام جهازه الذي أخترعه.
 الشيخ الرئيس ابن سينا (428-370 هجري) درس ابن سينا أنواع القوى، وعناصر الحركة ومقاومة الوسط.
 أبو الفتح الخازني (550 هجري) أبدع في دراسة علم الحركة وعلم السوائل الساكنة.
ابن ملكا البغدادي (560 هجري) درس القانون الثالث للحركة .
 ثم أتى بعد ذلك علماء أوربيين كثير نذكر منهم :
 جاليلو جاليلي الايطالي (1642-1564) الذي اكتشف 4 من أقمار المشتري بعد صنعه لمنظاره الخاص، واستطاع بمنظاره المتواضع أن يكتشف الجبال الموجودة على القمر. و درس السقوط الحر للأجسام و أثبت بعد التجربة أن سقوط هذه الأجسام لا يعتمد على كتلتها.
و كبلر الألماني (1571) صاحب القوانين الثلاثة المشهورة التي تدرس حركة الكواكب حول الشمس.
 نيوتن البريطاني (1727-1643) الذي وضع 3 من أجمل و أهم القوانين في الفيزياء و هي قوانين نيوتن والتي تساعدنا في فهم العلاقة بين القوة والحركة وتوضح معنى القصور الذاتي للأجسام، كما أن هذا العالم العبقري وضع قانون الجاذبية الكوني، واخترع علم التفاضل، وساهم في تطور علم البصريات.
العالم الاسكتلندي جيمس واط (1819-1736) الذي أخترع المحركات البخارية الحديثة التي تعمل بمبدأ التكثف.
 أمبير العالم الفرنسي (1836-1775) من مؤسسي النظرية الكهرومغناطيسية.
 العالم الدنماركي أورستد (1851-1777) الذي أكتشف المجال المغناطيسي الناتج عن سريان تيار كهربائي في سلك.
 أوم العالم الألماني (1854-1789) الذي اكتشف العلاقة الطردية بين تدفق التيار في سلك و فرق الجهد الكهربائي، والعلاقة العكسية بين التدفق والمقاومة.
 العالم الانجليزي مايكل فاراداي (1867-1791) الذي اكتشف الحث الكهرومغناطيسي.
 العالم الفرنسي كارنوت (1832-1796) الذي ساهم في نشوء علم الديناميكا الحرارية ( الثرموديناميك).
 دوبلر العالم الاسترالي (1853-1803) الذي اشتهر بتجاربه على الموجات الصوتية، وعرفت ظاهرة تغير طول الموجة لموجة ما الناتجة عن الحركة النسبية بين المصدر والملاحظ باسمه " تأثير دوبلر".
 العالم الإلماني وبر (1891-1804) الذي اشتغل على البنيئة الكهربائية للمادة.
 جيمس جول البريطاني (1889-1818) الذي درس المكافئة الميكانيكية للحرارة.
 العالم الألماني ردولف كلاسيوس (1822-1888) الذي طور قانون الديناميكا الحرارية الثاني.
 لورد كلفن العالم البريطاني (1824-1907) شارك في تطور الديناميكا الحرارية، و أقترح درجة الحرارة المطلقة.
 العالم الألماني كوستاف كرتشوف (1887-1824) طور قوانين التحليل الطيفي الثلاثة، وقواعد تحليل الدوائر الكهربائية الثلاثة، وساهم في علم البصريات.
 و العالم البريطاني ماكسويل (1897-1831) الذي كان بارعاً في الرياضيات، ساهم هذا العالم بدور ريادي في دمج الظاهرة الكهربائية والظاهرة المغناطيسية وذلك من خلال معادلاته الرياضية الأربعة ذايعت الصيت، وساهم في تطور النظرية الحركية للغازات.
بولتزمان العالم النمساوي (1906-1844) طور الميكانيكا الإحصائية وطبقها على النظرية الحركية للغازات.
 والعالم السويسري ريدبيرغ (1919-1854) حلل أطياف الكثير من العناصر، واكتشف متسلسلات الخطوط الطيفية التي تشرحها معادلة تحوي على ثابته الكوني.
 العالم رونتجن الألماني (1923-1845) مكتشف أشعة أكس.
 العالم البريطاني تومسون (1940-1865) مكتشف الإلكترون، وواضع نموذج علمي لوصف الذرة.
 ماكس بلانك العالم الألماني (1947-1858) من مؤسسي النظرية الكمية الحديثة، وصاحب فكرة مبدأ تكميم الطاقة. وصف هذا العالم توزيع الأطوال الموجية الناتجة عن إشعاع الجسم الأسود.
 العالمان الفرنسيان بير كوري وزوجته ماري كوري (1906-1859) درسا ظاهرة النشاط الإشعاعي.
 العالم اينشتاين الألماني (1955-1897) فسر ظاهرة التأثير الكهروضوئي على أسطح المعادن، وضع هذا العالم علم النسبية الخاصة والعامة، كما أنه وضع معادلة تكافؤ الكتلة- الطاقة الرياضية.
 العالم الألماني ماكس بورن (1970- 1882) ساهم في تأسيس النظرية الكمية في الفيزياء.
 العالم الدنمركي نيلز بور (1962-1885) ساهم في كلاً من النظرية الكمية ونظرية التفاعلات النووية والانشطار النووي.
 كوستاف هرتز العالم الألماني (1975-1887) أكد تجريبياً تكميم الطاقة الذرية.
 العالم النمساوي إرون شرودينحر (1961-1887) ساهم في تأسيس النظرية الكمية، وواضع معادلة شرودينجر للموجة.
 العالم البريطاني جيمس تشادويك (1974- 1891) مكتشف النيوترون.
ويرنير هايزنبيرغ العالم الألماني (1976-1901) من مؤسسي النظرية الكمية، وصاحب مبدأ اللايقين.
 العالم البريطاني باول ديراك (1980-1902) ساهم في نشؤ الديناميكا الإلكترونية الكمية، توقع وجود لمادة المضادة من خلال دمج ميكانيكا الكم مع النظرية النسبية الخاصة.
 العالم الأمريكي موراي جل-مان (1969-1929) اقترح وجود الجسيمات الأولية المسماة الكوارك.
 ريتشارد فينمان العالم الأمريكي (1988-1918) ساعد في تطور الديناميكا الإلكترونية الكمية

الفيزياء الجزيئية هي دراسة الخواص الفيزيائية للجزيئات ودراسة الروابطالكيميائية التي تربط الذرات المختلفة مكونة الجزيئات. وبالتالي يشكل هذا العلم فرعا أساسيا في فهم أسس الكيمياء ودراسة المطيافيات (أطياف الأشعة تحت الحمراء, أطياف الرنين النووي المغنطيسي (ن م ر NMR). يعتبر هذا العلم وثيق الصلة بالفيزياء الذرية ويتقاطع بشكل كبير مع الكيمياء النظرية والكيمياء الفيزيائية

علم الكون الفيزيائي كأحد فروع الفيزياء الفلكية هو دراسة البنية الواسعة النطاق للفضاء الكوني، يهتم علم الكون الفيزيائي بالإجابة عن الأسئلة الأساسية التي تخص الكون ووجوده وتشكله وتطوره. كما يتناول علم الكون الفيزيائي بدراسة حركات الأجسام النجمية والمسبب الأول first cause. هذه الاسئلة والمجالات كانت لفترة طويلة من اختصاص الفلسفة وتحديدا علم ما بعد الطبيعة أو الميتافيزيقيا، لكن منذ عهد كوبرنيك، أصبح العلم التجريبي هو الذي يسهل فهم حركة النجوم والكواكبومداراتها وليس التفكير الفلسفي.
والتطور الفعلي لفهم الكون بدأ في القرن العشرين بعد ظهور نظريتي النسبية لآينشتاين وتحديدا النسبية العامة التي تصف شكل الفضاء الكوني وهندسته، وخصوصا بعد التنبؤات الدقيقة التي أكدتها أجهزة الأرصاد الفلكية فيما بعد. كما أتاحت لنا المراصد الكبيرة مشاهدة أجراما سماوية ,مجرات بعيدة جدا عنا يقدر بعدها عن مجرتنا مجرة درب التبانة أآلاف ملايين السنين الضوئية ومعرفة صفاتها وخواصها.
وقد عمل ذلك التقدم على التفكير في نشأة الكون وأصبحت هناك عدة مشاهدات مختلفة دعت الفيزيائيين إلى التفكير في نظرية الانفجار العظيم لنشأة الكون، ولا تزال تلك النظرية تسود أي تفكير آخر وأصبحت هي الموذج رالذي يعتقد فيه معظم الباحثين ؤ. ولكن لا يزال بعض العلماء يعتقدون في نماذج أخرى لنشأة الكون وتكوينه، إلا أن المشاهدات العملية ترجح نموذج الانفجار العظيم.
وتعتمد علم الفلك الفيزيائي على حقول عديدة في الأبحاث الفيزيائية. ومنها مجال تجارب ودراسة الجسيمات الأولية نظرياتها ونظرية الأوتار والفيزياء الفلكية والنظرية النسبية العامة وفيزياء البلازما. وعلى ذلك فيوحد علم الفلك الفيزيائي بين مجالات الفيزياء الخاصة بالبنايات عطيمة الكبر في الكون وبين فيزياء أصغر الجسيمات في الكون

فيزياء المادة المكثفة (condensed matter physics) هي الفيزياء التي تتعامل مع الخواص المجهرية (Macroscopic) للمواد المختلفة.
عمليا يهتم هذا الفرع بجميع المواد المتكاثفة التي تبدو مؤلفة من عدد كبير من المكونات تتبادل فيما بينها عدد كبير من قوى التآثرات المتبادلة Interactions forces مما يجعل تماسكها قويا وأمثلتها : الأجسام الصلبة Solidsوالسائلة liquids التي تنشأ نتيجة وجود قوى تجاذب كهربائي بين الذرات. اما أنواع المادة المكثفة الأخرى الأكثر إثارة للاهتمام فهي السوائل الفائقةSuperliquids وتكاثفات بوز-اينشتاينBose-einstein Condensate  التي تنشأ في بعض الجمل الذرية في درجات حرارة منخفضة جدا

About this blog

About me

خاص لي فقط. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Mini Updates

Advertisement

Twitter Updates

    follow me on Twitter

    Advertisement